دمشق


وأخيراً رحل أيلول
واليوم جاء تشرين
وقد صرح مصدر موثوق
من مخزن التاريخ ...بأن اللون الأصفر
زائل وأن القادم لون آخر وأن الشبابيك كانت
ترتاح فقط كي لا ترى دموع المودعين ...
وأن الأوراق الصفراء الشقية لن تموت ...
بل هي ترقص رقصة الوداع لتسافر
مع الطيور إلى الجنوب وتعود مع الربيع...
وأنا أعلم بأن الربيع آت ...
وأعلم أن الألوان القشيبة آتية ...
وأن الحلم الجميل ...
سيغدو حقيقة ...
وأن الحب ...
آتٍ ... آتٍ ... آتٍ ...
وأني سأعود
إليكم سأعود..
أنا أعلم كل ذلك ...
لكن القضية فقط ...أن قلبي لم يعد يحتمل الانتظار ...
من مدونة بعيدا عن دمشق