سقطت دون حراك



سقَطَت دون حراك ، لم تكن منهكة ولكن للحرية ضريبة.
لا ليست الحرية، بل طبيعتها السادية.
تروق لي حِركيّتها وما تتميز به من صبر وإصرار.
صحيح أنها عنيدة بعض الشيء .
ولكن أعتقد أن اللبوات أمثالها يعتبر العناد سمة تدل عليهن.
لم أطلب منها الرقص ولكنها فعلت، وحين سقطت لم أحرِّك ساكناً.
أخذت استرجع طريقة سقوطها، كما يحدث في الأفلام ..
تترنح وتسقط على أحد جنبيها.
ما كان يجب عليها أن تسقط بهذا الشكل التقليدي.
لذا عليها أن تستفيق وحدها كما يفعلن هن بعد انتهاء المشهد.