لن اخطاء مره اخرى



لقد عشتُ الحياة التي أردتُ أن أعيشها، بالطريقة التي أريدها...
لم أسمح لأحد أن يبعدني عن نفسي ويشتتني
سواءً كان مخطئاً أو على حق، أحمقاً أو حكيماً، جيداً أو سيئاً...
ولا أحمل في داخلي أي ندم، فكيف يمكن للندم أن يكون موجوداً عندما تعيش حياتك باختيارك أنت؟

عندما تكون حاضراً بكل كيانك في كل لحظة؟
وقد ساعدتني الحياة نفسها على أن أعيش الحياة التي أريدها، وأنا ممتنٌ وشاكرٌ جداً لكل شيء...
الآن أعلم أنني لو كنتُ قد سمحتُ لأحدٍ ما من فاعلي الخير الكثر من حولنا أن يتدخل في اختياري،

لما كنت سعيداً وموجوداً هنا والآن...
لا أقول ولا أقصد بذلك أنهم حاولوا التدخل لإيذائي، بل ربما هم أرادوا بذلك مساعدتي فحسب...

لم تكن تلك هي المسألة على الإطلاق...
ربما كانوا يتمنون لي الخير بتدخلهم، لكنهم في النهاية يصرفون انتباهي عن الحقيقة ويوقعونني بحيرة،

يحاولون دفعي نحو اتجاهات معينة، ويجبرونني أن أسلك خطوات جاهزة وطرق محددة،

لا أن أمشي بطرق تلقائية فطرية بالنسبة لي فأدخل أبواباً تفتح أمامي لوحدها بكل عفوية،

لكنني لم أستمع لأي شخص...
والحمد لله أنني لم أفعل ولم أعطي أي اهتمام...
لو أنني تبعتُ أحداً منهم لكنتُ حزيناً كئيباً الآن!
لقد قلتُ لكل فاعلي الخير ومن يتمناه لي:
شكراً لكم للمجهود الذي تبذلونه من أجلي، لكنني أريد أن أسير في طريقي أنا....
إذا فشلتُ في اختياري، سيكون لي عزاء واحد:
هو أنني سرتُ في طريقي وقد فشلتُ فيه.
لكن إذا لحقتُ طريقكم، حتى لو نجحتُ، فسوف أندم دائماً:
من يعلم ماذا كانت النتيجة ستكون....
لو أنني سرتُ في طريقي الخاص بي في هذا الكون؟