من أنتم




من أنتم : هل تعلمون لماذا القذافي قال من انتم ؟؟؟

فيديو آخر للقذافي: من أنتم؟

لنستوعب معاً من القلب إلى القلب... لا تتقيد بأية شروط أو قيود أو شريعة أهل الغاب... أنت كائن كوني لا تحدّك أرض أو لغة أو أي شرائع أرضيّة ماديّة...

  أنت خليفة الله أينما كنت... وفيك انطوى العالم الأكبر... تحرّر من اليرقة ومن الدودة ومن الفراشة... واستسلم إلى الفضاء...
 هذا ما يحياه الطفل... هذه البراءة التي استسلمت إلى الحكمة وإلى الرّحم... هذه هي مسيرة الجَمل إلى الأسد والعودة إلى الطفل ...
 هذه هي مرحلة كل حاج يسعى إلى الحج...
 هل عندنا الاستطاعة؟
 هل عندنا الطاعة إلى معرفة الذات؟
إلى التأمّل وإلى التعلّم، من هضم التاريخ والمستقبل وإلى عيش اللحظة التي فيها كل اليقظة وبالعودة إلى الطفولة... إلى الاستسلام إلى الرّحم ... إلى السكينة وإلى الأمانة التي تحيا في قلب كل مُحب إلى الحق وإلى الأسرار الساكنة في سكينة الطفولة والحكمة...
هذه هي رحلتنا معاً والآن هو الوقت...
الآن هو زمان كل إنسان يشهد ويرى كل ما يرى وما لا يرى...
نعم يا إخوتي الحجاج... كنا أطفالاً ولكن الطفولة الأولى كأسنان الحليب...
  تقع وتخلق من جديد الأضراس والقواطع والأنياب وأضراس العقل والرشد ...
 وهكذا نولد من جديد في كل لحظة نستوعبها ونشهد لها...
  هذا ما يقوله صوت الحق "موتوا قبل أن تموتوا"
  أي موت الطفولة المزيّفة... والعودة إلى الطفولة بعد التمرّد والعصيان أي رحلة من الشك إلى الإيمان...
 إلى معرفة الذات عن اختبار لا من أخبار الآخرين بل عليك أنت أن تتعرّف على نفسك بنفسك... وهذا هو حق كل إنسان يبحث عن الحق...
تذكّر الماضي وتعرّف إليه وتحرر منه بكل ودّ  وحب  واحترام ولا تذمّر ولا حقد ولا ضغينة ولا جروح بل كل جرح هو جناح للتحليق في سماء الحق...
لا خوف أيّها الخليفة... الماضي سلّم إلى الآن... والمستقبل غيب وغريب...
 والقريب هو أقرب لنا من حبل الوريد...
الآن فيها جميع الأزمان والأديان...
الآن هي الطفولة والحكمة والأمان...
 تنفّس واحمد الله على هذه النعمة وهذا السر... نعم...
 إنه سر الأسرار...
تنفّس وتذكّر من أنت...
 عندما كنت في رحم الأم هل شعرت بالخوف؟
بالغربة؟
بالشك؟
لماذا تغيرتَ الآن؟
 أين نحن الآن؟
  معاً سنخترق هذا الخوف لأنه ساكن في الفكر لا في السر ولا في الذكر...