خلقت لكي أمسح دمع من أحب

مُعظم التالى هو مجرد شُطور من هنا وهناك ..
شُطور لم تكتمل
لأسباب كثيرة ..ومنها بسبب رسالتكالتي وضعتها في الأسفل والتي تعبر عن
مدى الحزن الساكن في قلبك
ولهذا سأجيب لك بشطور ناقصة
أهمها أنها كُتِبت لتكون مُجرد شطور غير مكتملة
غير واضحة المعالم ..
(( في البداية))

يأبى قلمى أن يخُط السطور

ويريد أن يبقى البيت مشطور

ويذكرنى دوما بأن شطرى قد إنتهى

وحان شطرك المفقود

عام على حالى أخُط الشطور

وأنتظر أناملك أن تخُط المفقود
((وفي وسط الكلام))
الليل يبكى والنجوم عيونه ………. والريح تنتحِبُ وتصفِرُ

والبرق يصدم فى السماء ضارباً ………. والرعد صوتها الصارخُ

والقلبُ بين ترائبى يرعدُ بالدم باكياً ………. والعين فاضت والدمع سائلُ

أبكى عليك ما دام فى مقلتى دمع ………. وأذكرك مادام فى صدرى نابِض

وإن إنقضى الدمع من مقالى ………. بكيتك بالدم الذارفِ

((وما قبل النهاية))

إنى بَلوتُ الحزن حتى عشقته ………. فصرت لا أسلوه ولا ينسانى

فإذا إتئد القلب لحظةً ………. أضحى من الفجر يَدُق بابى

أعشيتُ عُيونى من البُكا ……… فيا سامعى هلا أعرتنى مقلةً أبكى بِها
((وفي النهاية))
هذا ردي على سؤالكأمام تِلك المرآة
أقِف
أنظُر إلى شخصك
أُدقق .. لأرى ما خلف وجهك
أرى ..نفساً تنظرإلى ذاك العدم .. حيث لم يبقى شيء
سوي أنا وحزنك العفيف
فلا تبقيني وحدي
أنتظر هطول اليل لكي أبكي
فلا تدعني وحدي
أوحاكي النجوم بدل القمل
فأنا خلقت لكي أحمل عنك حزنك
الدفين
ولكن القدر لم يجمعنا بعد