هذياني أهداء لساحر الفجيرة

حينما تضيع المعاني بين جوانح حبك...و تختلط المشاعر و ترحل عني الى كل مكانو انا في نفس المكان....تتولد حالة هذيان لدي ...طلاسم يصعب فهمها الا لمن عاشها...فلترحل مع هذياني فنهايته سراب لا طريق له!!
(هذيان مترامي الأطراف)
(1)
طيفك...
صمت ذلك الظلام...
الذي يداعب...
عتبات كفن...
رفض ان يدفن...
فبقي خالداً...
لإنسان خالد..
لم يولد بعد..
(2)
همسك...
سراب ضائع...
صرخاته..
مخنوقه...
بدخان امل قديم...
خلف ذكريات شاسعه...
انتحرت..
نسياناً...
لم ننساه...
ليموت..
.(3)
ايامك...
تبحث عن امس راحل...
لن يعود..
و عن غد..
قتل...
قبل ان يأتي..
فسقطت سهواً من التاريخ...
و تلاشت...
ساعات...
لم يعشها احد..
فماتت قبل ان تولد..
لحظاتها...
(4)
في غيابك...
اسمي..
ما أعرف انطقه..
و بيتي..
طريقه ما عرفته..
وإن عرفته..
ما شفته...
و لو صرخ همي في فضاك...
ما سمعته..حتى دمعي ...
ما مسحته..
و شوقي لو شرحته..
ما يفهمه غيرك انت..
و انت غايب...
(5)
حبك...
يشرق شمساً...
في ليلي...
ليولد..
ظلاً...
يرافقني...
يعانقني...
يحكي خرافه...
على لسان عرافه...
عن ظل..
خالف اسلافه...
ترك نهاره..
ليعيش ليله...
فعاش بين الظلمات..
ظل ابيض..
طاهر..
كقلبك الطاهر...
(اخيراً)
هذيان...
مترامي الاطراف...
يرحل الى افق..
لا تشرق منه شمس..
يرحل الى اقلام..
مدادها..
رماد...
تكتب بين الاصفاد...
حكايات...
لم تحدث...
عن واحد أسمه ساحر الفجيرة...
تحول الى ملاك..
كانت نهايته...
حارس قبر...
لإنسان...
يهذي...!!