أنا وسجني

صوت من المجهول نادى من هنا ؟
أجابت نجمة من ..
ضاقت بك الدنيا..
وحروفك أرادت أن تحطم قيودك ولكن الحروف أبت ..
لماذا نظل نسير على درب لا نهتدي به الى ..
نكتب ونكتب دون علم منا ..
أنا حروفنا سوف تهلكنا ..
ولو بعد حين سجني...
ها أنا وها أنت...
"إننا الآن معا"
في نفس المكان...
يجمعنا شيء مشترك...
الوحدة والفراغها أنا هنا في قلبك...
وقد اعتزلت الحياة...
أه ما أجملها..الحياة ...
إنها كلمة بسيطة...ولكنها عظيمة وعميقة.فإنني يا عزيزي لم أشعر بلذتها إلا وأنا هنا ,في داخل أعماقك.لقد علمتني كثيرا"وكثيرا"...كم وكم من سجن وضعت بداخله.وألان وقد دفعت كفالتي سوف أتركك وحيدا"...سأرحل عنك بعيدا".....ولكن صدقني ستبقى وحيد
ا"أجل ألان أنت سعيد لان هناك من سيدخلك ويعيش في داخل أعماقكولكن صدقني سيتركك وحيدا"...لا لا تحزن.وكل سجن كان سعيدا"عند رحيلي...لا بل لا يشعر إلا بالسعادة .لدخول سجين أخر إلى أعماقه...ويظن بأن لديه ما هو بحاجته.ولكن صدقني هو من بحاجتك...كي يرمي ما يحمله من ذنوب وأخطاء في داخلك...وهذا هو الفرق الذي بين وبينه ,لقد دخلتك بمليء إرادتي لا رغما عني .وبعثت روحي في جميع أرجائك...لا ذنوبي وأخطائي...ولكن تلك السعادة لا تلبث أن تزول...وعندها يتمنى عودة تلك السجينة إليه
,كي يشعر بالأمان الذي بحاجته..

اجل ألان فقد شعر بقيمتها,الآن فقط,بعد فوات الأوان.

أما أنا يا سجني,سأبقى وارحل.لأنك تعلم عند حاجتك لذاك القلب ستجده مفتوحا"لك.تماما"مثلما تعودعليه.لكن إياك أن تطلب منه العودة إليك...عندها سوف يخذلك...لا لن يصغي صدقني ...تذكر يوما زارك فيه قلبي كم كنت مظلما"..ولكن بالرغم من ظلمته قد استوعب ظلمتك أمالك و أحزانك.تذكر يوما كان لديك, بين يديك,لكنك الآن لن ولن تحصل عليه.وها أنا يا عزيزي قد رحلت عنك ,وأرسلت إليك سجينا أخر فانظر ما بداخله من ظلمة,وانه دخلك رغما عنه وسيتركك بمليء إرادته.فهنيئا" لك به.تذكر كلامي هذا بعد أن يمر بك جميع المسجونين.تذكره جيدا"