شر النفوس




في عالم الإنسان عوالم مختلفة وأنواع أخرى من البشريات التي تعيش معنا وفي كل لحظه يولد إنسان ويهمش إنسان وكأن سنت الكون هو أن يوجد تفاوت ظالم بين البشرية قد نتساءل وقد يسأل أفراد البشرية لماذا كل هذا وأنا أقول بأن العالم عبارة عن مزيج من الشر والخير وقد يكون الإله هو الخير وقد يكون الشيطان هو الشر ولكن أعتقد وبت أجزم بان الإله والشيطان لا علاقة لهم بذلك وأنما نحنى البشر عبارة عن مزيج خيري وشري فأن الشياطين مكبله في رمضان ومع كل هذا الشر يعم في سماء البشرية شر النفوس أكبر من شر الشياطين من يستطيع عكس هذا ومن منا يعلم ما هو الخير وأين يبحث عنه يقال بان الخير هو من يسلم من الشر ولكن أقول لا ولا ثم لا فلإنسان الخير هو من يقع ضحية الشر الفادح الفاقع الذي يملأ عقول البشرية فمن منا يعلم كيف ولماذا قد أقول الله أعلم وأنا أقول البشر أعلم فهم من يتحركون وليس الله من يحركهم وإنما ألطيبه والخير هو الغباء أن صحة القول الشر هو البشري المفكر فلذلك خلق التباين ليعم الشر ونعبد الله ونتوب إليه وأن كنا نقول لما كل هذا فما رأيته في عوالم الشر والخير أكبر من تصور كل إنسان فهناك إنسان طيب بالفطرة وهناك إنسان ظروفه خلقة منه الطيبة كما إن الشرير أما أن يكون شرير بالفطرة أو أن الظروف هي من صنعت منه شرير فلذلك نلغي فكره إن كل إنسان يولد بالفطرة أي أن الفطرة هي الفطرة الصحيحة قبل أن يشيبها أي شائبة نصرانية ويهودية لماذا ديننا الحنيف من أسوء الدينات حس التطبيق والتي بها مشاكل بشرية كبيره وقد يكون السبب بأن أفراد البشر المسلمين يأخذون القشور ونعلم أطفلنا القشور ولا نحدثهم عن السماحة والحب العفيف الطاهر وإنما أخطأ وتب لله عز جلاله فبدأنا لعبة الاستهتار وإنما أطفال النصارة تعلموا الحب والسماحة قبل تعلم الفريضة ألصلاتيه فتجده طيب القلب قليل العبادة وفي كلا المعادلتين هناك خطأ فمتى سوف نستوي وهل يتعادل الذين يستوون والذين لا يستوون.