إلى صديق




مللت

حب البشر

حبهم

هجر و قهر

أنت هنا

و هم

هناك

على سفر

أنت تكتب سطر

وهم يمحون الف سطر

اوراق صفراء

انقاض شجر

حتى الظلام

بنى

له عش

في ذلك الفنر

.................

يوسف

أسراب

عشقي

في السماء

تنسج حبا

يرحل

مع ذلك المساء

إلى ذلك

الفناء

حيث انت

لم تكون

موجود

سوى

ذلك البدر

الذي قيل

عنه

أن له ابن!!!!!

....................

كتبت حروفي

رسالتي

مع غمامه

رحلت سريعا

إليك

ولكن

شمس تغار

تسكب النار

و الغيمه

تبكي

و حروفي امطار

رساله لم تصل

اليك

سقطت سهوا

في الأرض!!

.......................

حتى كثباني

لم تعرف شمسا

بل

وضوح حضورك

في المساء

حينما تحتضر عندها

كل أحلامي

وتحيا عندها

كل أوهامي

....................

كم تهافت

الى اللقاء

ذلك

الأمل

الذي بقي

مسجيا

على قارعة طريق

الإنتظار

الباهت كالعتبات القديمه

للأبواب المؤصده

........................

كم

تمنيت اللقاء

ورضيت بشرط المساء

وتعب الطريق

و العناء

ولم أجد

من يقلني

سوى وهم

صنعته

صدقته

فهنيئا

لمن

صنع عشقه

بنفسه