إلى ملاكي الأرضي

حينما نمعن في هذه الصداقه القوية ...
و ندرك قدرة عقولنا على سبك صدقنا....
نتذكر حلمنا للكمال المستحيل....

و كيف تضيع أخوتنا عند اول صدمه.....
مَن أنا لأتكلّم عنك؟
من أنا لأعرّف عنك؟
إن الذي لا يعرف نفسه وأتحدّث عنك!!

حبّة الرّمل تكتب عن الصّحراء؟
قطرة الماء تتحاور مع المحيط؟
عود الثقاب يتحدى الشّمس؟؟
سامحني يا صديقي وامسحني بقلبك قبل أن يرجمني الجهل... أدخِلني بعالمك قبل أن يتملّكني الخوف من أهل القيل والقال...

إنْ خفت من شيء فادخل فيه... لا تخف الخوف بل طوف وشوف... ومَن شاف عرف ومن عرف اعترف...

وليس من الحقّ أن نثق ولكن من الحقّ أن نعرف فدخل بعالمي الرحب يملاكي الأرضي ...
أنا لا أصدّق بوجود الشّمس يا صديقي ، بل خرجتُ من الظّلمة ورأيت الشّمس وجهاً لوجه ولا زلنا معاً في مسيرة العِرفان
وأنا لم أكن أصدق وجودك إلى أن خرجت من ظلم البشر لأسير معك مشوار العرفان...

معا سنقرأ هذه الفاتحة ولنفتح قلوبنا وقلب القلب يا أولي الألباب...

لندخل من هذا الباب إلى كل مَن يرغب بالعودة لقد دنّسنا صدقتنا وأخوتنا وفكرنا بضلالة أفكارنا ونوايانا...

معاً سنعود إلى الجذور وسنلتقي بالعطور وبرائحة البخور التي هي من حقّ جميع أصدقئنا...
فنحن نور الصداقة والاخوه وهم نور الحب...

معاً سنمسح الزعل وسنتحابب بالعقل ومن العقل إلى القلب...