ذهبت إلى عيادة صديقي




توجهت إلى مركز صديقي الطبي لإجراء الفحص الدوري وهناك تأكدت من حالتي المرضية

فعندما أجرى لي صديقي قياس ضغط الدم وجد عندي انخفاضًا في نسبة الحنان.

وعندما قاس حرارتي سجل الترمومتر 40 درجة من القلق

ثم أجرى لي رسم قلب واكتشف أنني في احتياج لتغيير الكثير ”صمامات الحب“ حيث أن شرايينى كانت مسدودة بالوحدة ولم تستطع ضخ الدماء إلى قلبي الفارغ

وفي عيادة العظام كنت أشتكي من عدم قدرتي على السير بجانب أخي أو احتضان أصدقائي إذ كانت عظامي مكسورة لكثرة تعثري وسقوطي في الحسد

كما اكتشف صديقي – في عيادة النظر – قصر بصري حيث لم يتعدَّ مدى رؤيتي حدود صغائر وأخطاء إخوتي

وعندما شكوت من الصمم جاء التشخيص ليؤكد توقفي عن سماع صوت من أحب وهو يكلمني كل يوم.

وبعد أن رأى صديقي حالتي لم يشأ أن يطلب مني ثمن الكشف لكثرة رحمته، ولذلك فقد وعدته بمجرد مغادرتي لمركزه الطبي أن أتناول الأدوية الطبيعية التي وصفها لي فى كلماته الصادقة:


في كل صباح: أن أتناول كوبًا كاملاً من الشكر

وعند الذهاب للعمل: أن أتناول ملعقة واحدة من السلام

وفي كل ساعة: أن آخذ حبة واحدة من الصبر مع فنجان من المحبة الأخوية يليهم كوب من الاتضاع

وعندما أعود إلى بيتي: أن أتناول جرعة واحدة من الحب

وعندما أخلد إلى النوم: أن أتناول قرصين من راحة الضمير

لا تعطِ مكانًا للحزن أو اليأس لما تمر به اليوم فالله يعلم بما تشعر به...

وهو يعرف بالضبط وعلى أكمل وجه ما الذي يسمح بحدوثه في حياتك في هذه اللحظة بعينها

إن الغرض الذي قصده الله لحياتك هو غرض رائع جدًا

فهو يريد أن يريك أشياء لن يدركها أحد غيرك من خلال حياتك التي تعيشها ومن خلال المكان الذي تتواجد فيه الآن.

لينعم الله عليك...
في كل عاصفة بقوس قزح
في كل دمعة بابتسامة
في كل هم بوعد
في كل تجربة ببركة
في كل مشكلة تلقي بها الحياة في طريقك 
بصديق مخلص يشاركك فيها
في كل دعاء أستجابة
وفي كل صلاة باستجابة لها

آمــــــين