كل عام وانا بالف خير يا وطني عيد ميلادي 21-09

ارحمني يا الله... ارحمني من لسان الناس , قبل أن يرجمونني ... ارحمني من نفسي على نفسي قبلَ أن اقرأ ماذا سيكتب القلم... عن  خزلان العالم لي ... وعن هذا الشر وهذا السّر الخير...

لكلًن منا امنياته واهدافه الخاصه  التي يحاول تحقيقها في العمر الجديد من عمره ( الا انا ) لم استطيع تحقيق امنياتي واهدافي 

فاليكم قصني :

منذ صف السادس الى الثانويه العامه  وانا اعمل في مدرستي  بشكل تطوعي , فكنت اقوم ترتيب جميع الانشطة مثل ( الارشاد في اسبوع المرور ) , (اسبوع التدخين ) والمسرح والازاعه المدرسية   لرفع مستوى المدرسة عند الوصول للمركز الاول في اي نشاط مدرسي .

وبعد تخرجي لم استطيع اكمال  دراستي الجامعية في جامعات دولة الامارت فذهبت الى سوريا منذ 2004 للدراسة وعند عودتي عملت باكثر من شركة الى ان عملت بمكتب عقارات وهو لصاحبته مريم اعبد الله القيواني

خلال الايام اكتشفت بانها تسرق ايجارات المباني التي تديرها وتقوم بكتابة وصولات مزيفه لاخراج المستاجرين عن طريق لجنة المنزعات في  غرفة تجارة وصناعة عجمان , كما انها تجلب العمالة الاسيوية بعد ان دفعو لها  مبلغ 6000 درهم  وبعد ذالك طلبت منهم ان يعملون لديها بدون دفع روابتهم لمدى ثلاث شهور ( اللهم عليك بها فانا مظلوم وانت خير المنتقمين )  .

وفي يوم من ايام الاسبوع وفي الساعه 11 ليلا في يوم 20-07-2008 واتصلت بي فاخبرتها برغبتي بانهاء الاقامة وذهاب  الي سوريا لحضور حفلة زفاف اختي الكبيرة عندها قامت بشتمي و طلبت مني الحضور الي المكتب وتسليم مفاتيح المكتب وبعض الاوراق الا انها لم تكتفي وانما اعادة شتمي وقالت ( انت سوري انا طلعتك من الذباله ) هنا قمت بالخروج من المكتب وذهبت الي البيت ويعد نصف ساعه اتصلى بي شرطي من مركز النعيمية  واعلمني بضرورة الحضور فوجدت ان مريم قامت برفع قضيه ضدي وتهمتني بسرقة فطلبت منها نسجيل المفقودات وذهبت الى المكتب مع شرطي وبعد تسليمها كل ما طلبت  قالت ان هناك جوزات سفر العمال و قد سرقت ( وخلال المحكمة طلبت شهادته الا انه انكر وقال اعطاها ولم يعطيها حتى انه لم يسجل اثبات حالة في سجلات المركز)  .

وبعد تحقيق معي داخل المركز تم اطلاق صراحي لان معظم افراد المركز يعلمون من انا واني اعمل بالاعمال تطوعيه ولم يصدر مني اي عمل سلبي  والكثير من الدوائر الحكومية تعلم باني ذو خلق حميده .

وبعدها قامت برفع قضيه عن طريق النيابة في محكمة عجمان وكل ما قدمتته عباره عن اوراق لا علاقة  لي بها 

1. وتهمتني بسرقة اموال المكتب
2. وسرقة جوزات سغر العمال 
3.ودفتر شيكات 
4. وثلاث شيكات باسم صاحب بنايه كانت تديرها بقيمة 130 الف 
 
وكانت بكل جلسه تضيف تهمة جديده حسب ما يقتضي الامر  واليكم تفسير الاتهامات :

A . سرقة الجوزات لانها لم تقوم باكمال اجراىات الاقامة للعمال وقد خالفو الوقت المسموح لتجديد الفيزا او اكمال الاجراىات كما انها لديها سوابق مع خادمتها التي قامة اخفاء جواز السفر الخدامة التي حاولة الهروب عدة مراتت الى ان قفزت من النافذه وتعرضت لبعض الكسور وسلمتها الى سفارتها للتكفل بها دون اي مساعدة 
B. الثلاث شيكات فهي شيكات مجموعة بيوت فامت باستثمارها بقيمة 130 الف ولم تدفع اي مبلغ لصاحب البيوت فتهمتني بسرقتها لتبرر له تاخير تسليمها 
C . واخيرا وليس اخرا سرقة المبلغ الكاش قالت بانه اجور الموظفين لكي تبرر عدم اعطاىها  رواتب الموظفين 

بعد ان تم ايقافي في السجن المركزي ثلاث شهور الى ان يتم نطق بالحكم ومن خلال المحكمة التي دامت 3 سنوات  قالت انها لم تحضر الى المكتب منذ شهرين بسبب سفرها خارج الامارات وصبعا هي كاذبه فطلبت من القاشي اعطائي رساله لاثبت بانها كان في الامارات ولم تسافر للخارج ثم قالت انها عندما تقول انها مسافره فهي تقصد الذهاب الى ابوظبي . (اللهم عليك بها وسفرها الى ما ورا الشمس )

بعدها ومن خلال المحكمة في البداية اتهمتني بسرقة 10000 درهم ثم 35 الف ثم 70000 الدرهم وسلمت المحكة بالوصولات التي قالت باني سرقتها وانا كنت قد اودعت كل هذه الوصولات في البنك الى ان اتهمتني تهمة جديده وهو وصل بقيمة 35 الف وهو غير صحيح وانما هي قامت بتزويرة  وهو عباره عن راتبي 35 الف وهي اضافة ثلاث اصفار وكتبت بانها رواتب الموظفين لمدة عدة شهور وقدمت طلب تحويلة الي المختبر الجنائي الا ان لمدة ثلاث سنوات لم يتم تحويلة وهذا من احد حقوقي .

خلال المحكمة حاول عدة اشخاص بانهاء المشكلة الا انها رفضت وطلبت بمبلغ 150 الف للتنازل عن القضيه فهي تعلم بان والدي كان يملك شركة تفط ولم تعلم بان الشركة قد اغلقت بسبب احد الاشخاص الذي سرق 3 مليون درهم من الشركة   .

لقد حصلت على البرائة بعد ان انتقلة ملفي من حكمة الدرجة الاول ثم الاستئناف ثم الى المحكمة العليا في ابوظبي الى ان انتهت دورة الملف الى محكمة الاستئناف وحصلت على حكم البراىة القطعي .

خلال فترة المحكمة قامت بسرق جوازي مرتين الاول عندما سحبت جواز سفري من المحكمة علما اني انا من وضعه لاكفل ابنها ولا يجوز تسليمة الا لي لاني انا صاحب الجواز  وعندما قرر القاضي ان يطلق صراحي بكفالة جواز سفري لم استطيع ايجادة في المحكمة وخاطب المحامي وكيل النيابة الذي قام بالاتصال بها لاعادة الجواز فقال : انها في ابوظبي ولن تستطيع تسليمة خلال عدة ايام عندها قام المحامي برفع قضية على وكيل النيابة فقام الوكيل بالاتصال بمريم لتحضر الجوزا بسرعه ولن يقبل اي عذر والا انه سوف يقاضيها , وفي خلال 5 دقائق كانت قد احضرت الجواز لانها كانت في المحكمة عند القاضي الشريع وتم اخراجي بكفالة . 

وبعدها قامت بسرقته مره اخرى خلال فترة المحكم قامت بفتح بلاغ هروب ليتم القاء القبض علي ويتم تسفيري ولكن قد اتصل بي صديقي يعمل في الجوزات قسم المخالفين وخبرناي بحضور مريم القيواني وطلبت التعميم علي للقبض علي لانها لا تريد اكمال المحكمة وهنا كانت الصاعقه لان محامي وزارة العمل قام بمساعدته على فتح اللاغ وهو على علم بوجود القضية هو و احد الموظفات بسبب مراجعتي  لوزارة العمل والاستفسار عن الاجرائات بحالتي فقال لي لاخوف عليك دام ان هناك قضية بينك وبين الكفيل الي ان يتم الفصل في القضية وبعدها  قام المحامي باخذ إيفادتي على ورقة بيضاء خارجية وطلب مني توقيع على ورقة الرسمية لوزارة العمل مما اضطررت للذاهب الى وزارة العمل بدبي ( كانت مجرد تجربه لعل في دبي ليس لديها وسطات ويتم التعامل معنا بشك حيادي ) 

عندها طلع قرار وزارة العمل بالغاء بطاقة العمل وبلاغ الهروب وهو ايضا مخالف للقوانين فانا مازلت على كفالتها لان هي من قامت برفع القضية علي دون محاسبتها وتغيرمها وبعدها طلبت مني الغاء الاقامة ولانني مللت منها ومن افعالها قررت الغا الاقامة وسفر والعودة من جديد الى الامارات و بعد الغاء الاقامة قام الشرطي بتسليم الجواز لمريم وهي ذهبت وختفت بسرع ووجدتها في مركز شرطة النعيميه بنفس اليوم عندما ذهب لاطلبها باعدته والشرطي اقر بمشاهدته الجواز معها الا انه رفض تدوين مشاهدته للجواز واخذ افدتها وعترفت بانه معها ولكنها اودعته في المحكمة العليا في ابوظبي بعد نصف ساعه من استلامها للجواز فذهبت للمحكمة وجلبت ورقه بعدم وجود الجواز ثم لجئت الى مديرية شرطة عجمان والى السفارة السورية الا انها وبعد شهر اخبرني موظف محكمة الاستاناف بانه موجود وطلب مني توقيع ورقة تسليم الجواز ( وعلى هذا يعتبر انتهاك لحقوقي ولقونين دولة الامارات التي تحمي كرامة الانسان )

بعدها تم احالة الملف العمالي الى المحكمة وايقافة لحين الانتهاء من القضية الجزائية وبعد حصلي على البرائة قمت بتحريك القضية العمالية الا انها لم تحضر اي جلسة وتم اجباري على وضع اعلانات في الجرائد ومن ثما وضع خبير حسبات قانوني كل هذا بسبب عدم حضورها مما حرمني العمل للسنة الرابعه على التوالي ( قاتلها الله وثبتها في قاع جهنم ) 

وكان هناك العديد من الانتهاكات بحقي ومنها :

1. عدم تسجيل محضر ذهاب الشرطي الى االكتب ورفضه الشهاده امام القاضي عدة اسابيع ومن ثما حضر وقال انه يمكن نعم يمكن لا 
2. تسليم النيابة العامة لجواز سفري 
3. تسليمها جواز سفري من قبل موظف الهجرة في وزارة العمل
4. عدم تغريمها بسبب كيدية بلاغ الهروب ومعاقبتي بالغاء بطاقت العمل
5. كثرة معارفها في المحكمة مما جعلهم يرفضون اي طلب اقدمة او مشاهدة الملف او السماح لي باستخراج بطاقة عمل مؤقت
6. تزوير وصل استلام مبلغ علما اني طلبت بعدت جلسات احالته للخبير 
7. عدم رد وزارة الهجرة على رسالة القاضي لاثبات عدم سفرها للخارج كما تدعي 

وبعد سرد قصتي كل ما اتمناه ان تصل مشكلتي الى احد شيوخنا المعروف عنهم بكرمهم ونصرة المظلومين لقد تحملت اربع سنوات من الضغوط والفقر وقلة العمل لانني لا اريد مغادرة الدولة التي احبها وولدت بها انا واخوتي  وكرامتي لا تسمح لي بان تسامح من يشتمني ويهين كرامتي 

استودعكم الله التي لا تضيع ودائعه