الامن الاماراتي " الامان في دولة الامارات "

الامن و الامان اشعر وكاني اكتب موضوع انشائي عن الامان  او كأنة امتحان تعبيري لمادة اللغة العربية للثانوية العامة  ولكن في الحقيقة

انا لن اتحدث عن الامن الاستخباراتي او الاقليمي او الجغرافي او الحدودي فدولة الامارات ليست بحاجه لامن قوي لمثل تلك الامور فهي قوية بحب شعبها فشعب الامارات هو من يصون عرض وشرف الامارات من اي تدخل خارجي او اعلامي وهو من يرد على كل من يحاول زعزعة الامن القومي ويحمي سمعة القائد واخونه من الشيوخ .

اما عن الامن الحدودي فهذا امر طبيعي جدا في كل دول العالم والحديث عن هذا الموضوع مجرد ثرثرة غير مفيده .

اما الامن الاستخبارتي فهي نابعه عن حب المواطن لوطنه والمقيم للارض التي يقيم عليها فكل شخص ينجز اعماله بشكل كامل و بحب فهو ياخذ الراتب الذي يستحقه ويحصل على امتيزات خاصه ويذهب للدوام في اوقات مريحه علما انا لا انكر وجود بعض الشوا عن هذه القاعده ولكني اتحدث عن النسبة الاكبر .

لا اتحدث عن دراسات اكاديمية او بحوث او محاضرات ولكن اتحدث بشكل شخصي وفق ما رايته واراه , عندما نتجول في اقوى الدول العربية جيشاً او استخباراتياً داخل الاسواق وتجد ورقة مكتوب بها ( احذر النشالون ) فهنا تظهر عليك علامات الاستغراب " اين ذهبت كل هذه القوة والاموال المستخدمه في الجيش " الا يستطيعون حماية جيوب الشعب او السياح , عندما تتجول على ضفاف نهر النيل او سوق الحمديه وتجد بان نسبة التحرش الجنسي في النساء والرجال بشكل كبير و علني ومنفر وان لا احد يستطيع التحدث تظهر عليك علامات الاستفهام " اين منظمات حقوق المراه والرجل والانسان والحيوان ووووووو الالاف من المنظمات الاخره " الم يستطيعو تشريع قوانين تحمي الشعب , عندما تجد ان سرقة البيوت في مصر وسودان وصومال ولندن وبريطانيا في وضح النهار فاين الامن ,  عندما نجد بان القوى العسكرية تستخدم لقتل الشعب في بعض الدول بدلا من حمايته ونجد بان الشعب يدافع عن امنه بيده وننظر الى حال الامارات فنشكر الله على الامن الذي توفره الدولة والمواطن .

قد يقول البعض هناك جرائم هناك سرقات هناك تحرشات هناك وهناك وهناك وانا الحق اقول لهم هناك كل شي ولكن العدد اقل بكثير جدا مما يحدث في المناطق الاخرى واكثر تلك القضية يتم حلها .

وبما ان الدولة توفر الامن الغذائي و الحياة الكريمة داخل هذه الدولة فهي تستقطب السياح من بقاع الارض وبكل توجهاتهم وسلكياتهم التي تحفظ لهم حقوقهم وحق الدولة بنفس الوقت فهذا يؤكد على مدى الامان الذي يشعر بهي العالم داخل الدولة , بعيدا عن كل الدراسات حاولت البحث في عالم المدونات عن اي شكاوي شخصيه للسياح الزائرين للدولة وجدت ان 90% منهم يمدحونها بكل مناطقها 10%  9% ما تعرضو له مجرد اختلاف ثقافي 1% تعرضو للمضيقات مما يعني ان الدولة حققت نسبة عالية من الامان الحقيقي المهم للحياة البشرية ليس باقي الدول التي توفر الامان الاقليمي والقوى الخارجيه فقط ويعيش الشعب بحالة فلاتان امني .

اما عن تجربتي الشخصية فمنذ ان ولدت على هذه الارض لم اتعرض لسرقة او مضايقه او تحرش علما بان انا وجميع افراد العائلة لم نتعود اغلاق باب المنزل فالمفتاح الا ليلا وكنا في السابق بدع الباب مفتوح اثناء خروجنا جميعا الا اننا نغلقه الان بسبب كثة الاعلانات المنزليه فقط , منذ 26 عام لم يتم ايافي في الشارع او سؤالي عن بطاقة او هوية لان عناصر الامن مدربة على انتقاء الاشخاص بعنايه لتوفير الراحه للجميع منذ 26 عام لم اتعرض للاهانه في اي دائرة حكومية بسبب اختلاف جنسيتي , علما انني مره واحده فقط منذ عدة سنوات تعرضت لموقف اوقفه كل حياتي وانتظر ان يصل صوتي لاحد شيوخ الامارات لمساعدتي ولكن لا الومهم الوم نفسي فكيف لي ان اطلب طلب وانا اعلم بانه سوف يحل بشكل روتيني الا ان من احدث هذه الخلل في حياتي هو ماذال مستمر بايذائي وهذا امر شخصي خارج عن اراده الدولة وهو خطئ شخصي ومع كل هذا انا وعائلتي نصر على البقاء داخل هذه الدولة رافضين كل المغريات للذهاب الى اي دولة خليجيه اخرى لاننا نشعر بالامان واخذنا الكثير وعلينا اعطاء الكثير .