ظاهرة الانتحار ( هل انتحر ام ماذا )




انتشرت في الفترة الاخيرة ظاهرة الانتحار  بسبب الضغوط النفسية و المشاكل في العمل او الاسرة او من المجتمع ,و بدون اي تحليل نفسي او معيشي للمنتحرين  اعتقد بان المنتحر لديه عدد من المشاكل التي دفعته الى انهاء حياتة بهدف انهاء مشاكله الاخرىوبعد بذل جهد للبحث عن حلول او ايجاد شخص يستطيع مساعدته او حل مشكلته او حتى مواساته ولكن لا يجد سوى ابشع الطرق واقسى الطرق لينهي حياتة , من الطبيعي ان يقول قائل لقد انتحر بسبب عدم وجود الوازع الديني او يقول بانه مريض نفسيا وانا ارد عليهم نعم ولكن لا تحكم على من ينتحر قبل ان تضع نفسك في الوضع الذي دفعه للانتحار ولا تنسى ان تلك المشاكل هي التي جعلته مريض نفسيا .

بعض حالات الانتحار في الفترة الماضية :
انتحار مخمور على قضبان مترو دبي
انتحار شاب بمنطقة القرية في الفجيرة 
انتحار سيدة آسيوية ألقت بنفسها من الطابق التاسع بالشارقة
إنتحار آسيوي شنقاً برأس الخيمة
محاولة انتحار فاشلة لشاب عربي 
بالصور .. آسيوي يحاول الإنتحار في الفجيرة
انتحار طفل شنقا في راس الخيمة 
انتحار إيراني شنقاً في الشارقة
شرطة أم القيوين: انتحار مواطن شنقاً في السلمة
انتحار شاب مواطن بالعين
شنق شخص نفسه حتى الموت، في رأس الخيمة، أمس، 
{حُوادثً} انتحار نيبالي شنقاً بأم القيوين
عاجل : انتحار رجل من اعلى برج خليفة
انتحار أسرة من 3 أفراد شنقا في رأس الخيمة 
انتحار متهم في قضية «جزر العالم»
انتحار هندي فـي دبي 

هذي قائمه خلال الفترة الماضيه القريبة ولكن الغريب بان دولة الامارت قد وفرت الكثير من مراكز الاصلاح ومتابعه الشؤون الاجتماعيه كما ان شيوخ الامارات دائما يدعون لاحترام الانسان وتطويرة وتعليمة ومنحه الحياة الكريمة التي يستحقها , فلماذا اذا حالات الانتحار في هذه الدولة وهم يوفرون كل ما يساعد الناس  اذا الموضوع خارج نطاق الدولة وانا ارفض القائلين ان السبب تقصير الدولة او الحكام ولو بحثنا بشكل جيد سوف نجد بان ما يقدم هنا لا يتم تقديمة في كل دول العالم وهذا سبب نجاح الامارات .
اعتقد ان السبب هو عدم معرفة المكان الممكن ان يلجاء اليه المنتحر لمساعدته او ولحل مشكلاته او الخوف من الفضيحه  او للخوف من التسفير خارج البلد والعوده الى وطنه وهو يحمل عار الفشل وهناك سبب اكبر وهو ان لديه التزمات كثير ولم يستطيع الوفاء به او الالتزام به بسبب قصور مادي او معنوي مما يدفعه للهروب منها بالانتحار .

وانا من اوائل الناس الذين يفكرون بالانتحار ولكن عندي اكثر من سؤال يدور في بالي ( لدي مشاكل ) ( عدم استقرار ) ( الخوف من التهجير ) ( التزمات اسرية ) ( احترام ذاتي البشرية ) ( الخوف من عقاب الله ) وعند عقد جلسه للعصف الزهني اتوصل دائما لنني سوف احاول حل مشكلتي وعند محاولتي واللجوء الى الماكن المساعده ولا اجد حل اعود للتفكير من جديد ( اين الناس ) ( انا ميت في الحياة فلماذا لا انهي حياتي ) ( الخوف من الله ) ( الخوف من عدم نجاح حاله الانتحار فتكبر مشكلتي ) فاجد ان عدم الانتحار افضل ثم استخدم الصبر وانتظر ان يمل الصبر من صبري ثم سوف اعود وافكر في الانتحار ولكن سوف افكر  ( اختي زوجها استشهد وهي بحاجتي ) ( لدي اخت صغيرة ) ( لدي عائلة سوف تفجع بي ) ولن انتحر وسوف اعود للبحث عن حل لمشكلاتي ولكن ان لم اجد فانا قنبلة موقوته قابله للانتحار وما يمنعني هو ثقافتي واحترامي لنفسي ومع كل هذا لم اجد حل .

هذا ما يحدث للمنتحر تقريبا وما اتحدث عنه عن تجربه بعد محاولة انتحار منذ زمن بعيد وهذه الدوامه لن تنهي الا بنتهاء المشاكل التي هي كبيرة بنظري صغيرة وسخيفة بنظر غيري وعلى هذا توصلت  بان الذين انتحرو لم ينتحروا بسبب قلة الوازع الديني بل لان الدين لم يساعدهم فالدين هو الايخاء ومساعده الناس لبعضها وعدم الظلم والمحبه وهو لم يجد كل هذا ليبقي للايمان مكان في قلبه ولم يجد من يثبته على دينه خلال فتره صراعه وهذا ما يميزني عن غيري فانا اعلم بان هذا بلاء من الله ولي الاجر والثواب .

اشكركم واعتذر على الاطالة واتمنى ان تفكرو بالمنتحرين من الناية الانسانيه قبل الشتم او القذف ولندعو الله للناس بالهداية والثبات وان اجد المساعدة لحل مشكلاتي ومشكلات الجميع .